الى رئيس بلدية ظفار .
كتبهاد. عبدالله ، في 25 يوليو 2011 الساعة: 10:59 ص
العين .. الثالثة
كيف نجعل بنيتنا التحتية في مستوى الاستثنائية المناخية الخريفية والبيئة الظفارية الساحرة ببيئاتها الأربع المتداخلة ، الساحل ، السهل ،الجبل ، النجد ؟ وكيف نجعل السائح والزائر والمقيم والمواطن يستمع بالنعم الخريفية دون منغصات مرورية على وجه التحديد والتخصيص والاستثناء من مجموعة منغصات سياحية خريفية وشتوية ؟ بل كيف نجعل هذه البنية تعكس وجه بلادنا الحضاري للسائح الخليجي والأوربي دون أن يقال – وقد قيل – لو بعض شوارع صلالة ثلاثية الحارات ، ولو بها جسور لتخفيف حالة الاختناقات التي ظهرت هذه الأيام بصورة مقلقة وغير مسبوقة في تاريخ الخريفيات ، الى درجة أنها ترفع الضغط لمن من لم يعاني من مرض الضغط ، فكيف بمن فيه المرض؟
وقضية الاختناقات دائمة في صلالة عند بعض الدورات الرئيسة ، وهى ملموسة حتى قبل الخريف وبعده ، وأما أثناء خريفنا الحالي ، فإن تضخم القضية بمشاهد المركبات عالقة في الشوارع الرئيسية وعلى مسافات كبيرة وغلق بعض أجزاء من الشوارع كشارع أتين وتحويل مساره للشارع الدائري المتجه للسعادة بدلا من السماح للعربات الاتجاه للجبل وكذلك استغراق رحلة العودة الى صلالة من مركز البلدية الترفيهي أحيانا ساعة كاملة وهى اصلا مدتها أقل من عشر دقائق ، تجعلنا نطالب بلدية ظفار بحمل ملف ثلاثية الحارات لبعض الشوارع الرئيسة وكذلك التعجيل بإقامة أربعة جسور على شارع الرباط بصورة آنية وعاجلة ، فالحركة السياحية والتجارية والمدنية قد أصبحت تلح بصورة ضاغطة للإسراع بإقامة حارة ثالثة على شوارع الرباط وجرزيز وأتين والدائري ..الخ فورا حتى لا يفاجئنا الخريف المقبل بنفس ضغوطاته المرورية الحالية وربما أكبر منها ، فتكرار المشكلة أو تركها دون حل ، يعني قصور في الاستجابة للتحديات التنموية والنمو السياحي خاصة وأن هذه التحديات والنمو السنوي للحركة السياحة ظاهرة للسطح وقد أصبحت معيقة للتنمية وتسئ لها ، فالوقت هنا مهم ، وقد رأينا قضية تأجيل الجسور ، كيف تضرب الآن الحركة السياحية في عمق الأزمة المرورية الحالية ، هذا بعد ما ضاعفت فاتورتها ، فهل نتفاءل بإقامة الحارات الثلاث والجسور السالفة الذكر بعيد الخريف مباشرة حتى لا تتكرر تجربة ازدواجية شارع 23 يوليو معنا ، فالازدواجية لم تكتمل في صورتها النهائية رغم تسريع الجهود مما وجدت البلدية نفسها مضطرة لفتح الطريق بما فيه بعض العيوب أمام الحركة المرورية بسبب ضغط الخريف ، من هنا فإن التفاؤل سوف يتوقف على الفترة الزمنية التي سوف يرفع الطلب من صلالة الى لجنة تخطيط المدن ، ومن ثم مدى تجاوب هذه اللجنة مع الطلب في ظرفيته المستعجلة ، فهذا الطلب ينبغي أن يحمل صفتي الاستعجالية والأولوية الأولى ، لأن كثير من الرسائل السلبية سوف تبعث للسائح إذا ما ظلت حالة الاختناقات المرورية حتى الخريف المقبل وإذا ما استمر معها هدر الكثير من وقت السائح على الشوارع وأمام الدورات من جهة وقد تضرب سياحتنا الخريفية من جهة ثانية .
فخريفنا ليس الجاذب الوحيد في المنطقة حتى نراهن على ذاتيته الجاذبية ، وحتى لو كان كذلك ، فإن المنغصات المرورية قد تحول الخريف الى عنصر طارد وليس جاذب ، فأي سائح سيكون عنده صبر أيوب حتى يتحمل سنويا ضغط المرور؟ هذا إذا لم تلتق معه مجموعة منغصات سياحية أخرى ، فكيف إذا ما تلاقت ؟ لعل من أبرزها لجوء البعض الى المغالاة في رفع الإيجارات ، وكذلك وصول تذكرة دبي صلالة دبي إلى (280) ريال وعدم وجود رحلات كافية من مسقط الى صلالة والعكس وأيضا غرامة (العشرة ) ريالات لمن أراد تغيير أو تقديم رحلته الداخلية ، وكذلك عدم وجود مرافق سياحية ترفيهية في محافظة ظفار … الخ وكل ما يجذب السائح حتى الآن خريفنا الرائع ، وما أجمله وما أروعه هذا العام ، أنه فعلا خريفيا استثنائيا بكل ما تحمله الكلمة من معان ودلالات ، فكيف يبدو لنا مستقبل السياحة الخريفية في ظل تلك المنغصات ؟ هل سنحافظ بذلك على مكتسبات السياحية الخريفية أم سيتم المساس بها بصورة تدريجية لو ظلت المنغصات قائمة وعلى رأسها الاختناقات وتكدس السيارات على الطرق ؟ القضية يا سعادة الشيخ رئيس بلدية ظفار لم تعد تتحمل الصمت أو التسويف ، بل تدعو الجميع إلى الإسراع في حل قضية الاختناقات على الشوارع الرئيسة والدورات ، وإذا لم يرتق تجاوب الجميع مع هذه القضية فإننا نكون بذلك امام مفارقة كبرى بين توجيه وتوجه قيادتنا السياسية وبين أداءنا الرسمي في المجال السياحي ، فهناك رهانا سياسيا متزايد على قطاع السياحة لكي يكون من بين مصادر الدخل الرئيسة في البلاد ، وقد تعزز هذا التوجه مؤخرا بتحويل أقدم ميناء تجاري في البلاد وأهم الموانئ العالمية وهو ميناء السلطان قابوس الى ميناء سياحي بعد أن أصبحت بلادنا محطة رئيسة لعبور السفن السياحية العملاقة ، فكيف تضحي بلادنا بهذا الميناء التجاري العالمي من أجل السياحة ولا نضحي في المقابل ببضعة آلاف من الريالات لرصف كيلومترات إضافية من أجل الحارة الثالثة ومن أجل الجسور الموعودة منذ سنوات ، ومن أجل السياحة ، هذه مفارقة مفترضة في التصور ، لكنها عمليا ، فإن ذلك سوف يتوقف على مدى تجاوب وسرعة تنفيذ الحارات والجسور الملحة والعاجلة والتي تفرضها الحاجة الاجتماعية والسياحية والتجارية ليس أثناء فصل الخريف فقط وإنما حتى في الأيام العادية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات غير منشوره | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























ديسمبر 20th, 2011 at 10:29 م
على طاري الشارع الدائري — أريد من بلدية ظفار المشكورة على الطريق الدائري من دوار السعادة إلى الشرق بإتجاه عين رزات—-الرحمة بعين الأعتبار لسكان منطقة صحلنوت الشمالية مربع(ط) يوجد الشارع الدائري لدخول المنطقة فقط وعند الخروج من المنطقة لا يوجد شارع وإلى الأن نطلع من المنطقة بنفس الأتجاة الممنوع المعاكس أين الدراسات والمهندسين لماذا لم يحسبوا الدراسة في الحسبان سكان المنطقة صحلنوت الشمالية مربع(ط) بداية المنازل أرقامها من 400 وإلى فوق—متى إنجاز الشارع الداخلي